عقد
المؤتمر تحت
شعار(ارفعوا
الحصار عن
العراق) وقد
تمحور
المؤتمر حول
قضيتين:
1
- دعم العراق
والعمل على
رفع الحصار
الظالم عنه.
2
- تطورات قضية
فلسطين ودعم
شعبها
المناضل.
كما
تصدى المؤتمر
إلى تناول
المتغيرات
العميقة في
الوضع العربي
والدولي
ساعيا إلى رصد
وتحليل
المستجدات
الفكرية
والسياسية
الحاصلة خلال
عام على صعيد
العالم.
ورأى
المؤتمر أن
المشروع
الحضاري الذي
سار على دربه
العراق يمثل
الأسباب
الحقيقية
المباشرة
للتآمر
المستمر
عليه، ولأنه
تلامس
بمشروعه
الحضاري مع
قضية فلسطين
وارتفع صوته
ضد تبديد
الثروة
العربية
والتوزيع
العادل لها،
ولذلك فقد
كانت مواجهة
العراق لحكام
الكويت في
جوهرها مظهرا
من مظاهر
المجابهة
الحازمة
للقوى
الإمبريالية
المعادية.
وركز
المؤتمر على
أن العراق
بمبادرته
السلمية في آب/أغسطس
1990 طرح رؤيا
عميقة
لمستلزمات
تحقيق السلام
الشامل
والعادل
لقضية فلسطين
من خلال
معالجة كل
قضايا
المنطقة.
وتابع
المؤتمرون
باهتمام
تطورات
المنازلة
الكبرى في أم
المعارك منذ
وقف إطلاق
النار وصفحة
الخيانة
والغدر التي
قام بها
النظام
الإيراني من
خلال عملائه،
والدور
التآمري
للنظام
التركي الذي
جعل قدراته
وأراضيه
كقاعدة
للعدوان.
وقرر
المؤتمر في
المحور الأول:
1
- توجيه تحية
تقدير وإكبار
لصمود شعب
العراق
وتضحياته
الجسيمة
وبسالة جيشه
وثمن همة
العراقيين في
إعادة
الإعمار.
2
- التأكيد على
دعم وتعزيز
وحدة العراق
أرضا وشعبا
ورفض مخططات
التمزيق
والتدخل في
شؤونه
الداخلية
والدعوة
لاحترام
خياره الوطني
مشيدا بآفاق
التجربة
الديمقراطية
في العراق.
3
- التنديد
بالدور
المشبوه
لحكام طهران
وأنقرة
المعادي
للوحدة
الوطنية
العراقية
والمنافي
لعلاقات حسن
الجوار
والاحترام
المتبادل
للسيادة
والاستقلال.
4
- المطالبة
برفع فوري
للحصار عن
العراق ودعوة
الجماهير
العربية
لممارسة أقصى
الضغوط على
حكوماتها
ومصادر
القرار في
أقطارها لخرق
الحصار عمليا
عن العراق
واستئناف
أعمال اللجان
المشتركة
والدعوة
للإلغاء
القرارين 706 و712
لتمكين
العراق من بيع
نفطه وتامين
احتياجاته
الأساسية.
5
- الرفض القاطع
لقرارات مجلس
الأمن التي
صدرت بالرشوة
والابتزاز
وحولت
المنظمة
الدولية إلى
جهاز أمريكي.
6
- إدانة
الأهداف
التجسسية
لفرق التفتيش
وتدخلها في
شؤون العراق
الداخلية
وتهديد أمنه
الوطني
والمساس
بسيادته
واستقلاله من
خلال التفسير
المغرض
للقرار 687.
7
- حشد كل
الطاقات
القومية
وتعبئة
الجهود
السياسية
والإعلامية
لتوعية الرأي
العام
العالمي
والضغط على
المنظمات
الدولية
والإنسانية
لتحمل
مسؤولياتها.
وفي
المحور
الثاني أكد
المؤتمر على
ما يلي:
انطلاقا
من أن القضية
الفلسطينية
تشكل القضية
المركزية
للنضال
العربي فقد
ناقش المؤتمر
التطورات
الراهنة التي
تمر بها
القضية
الفلسطينية
واشتداد
الهجمة
المعادية ضد
الشعب
الفلسطيني
وانتفاضاته
الباسلة وما
تتعرض له من
قمع وحشي
وعمليات حصار
وتجويع.
وتوقف
المؤتمر أمام
تزايد موجات
الهجرة
اليهودية إلى
فلسطين
وباستمرار
عمليات
الاستيطان
ونهب الأرض
وتهويد
المقدسات
والاعتداء
عليها.
كما
استعرض
المؤتمر
أشكال الضغط
والحصار التي
تتعرض لها
منظمة
التحرير
الفلسطينية
بهدف عزلها
وتغيب دورها
وقطع
المعونات
عنها وعن
الشعب العربي
الفلسطيني.
مما يعطل عمل
مؤسساتها عن
القيام
بواجبها
النضالي ويمس
معيشة اسر
الشهداء
والجرحى
والمعتقلين.
كما
بحث
المؤتمرون
الجرائم
اللاإنسانية
واللاأخلاقية
التي تعرض
ويتعرض لها
الفلسطينيون
في الكويت.
كذلك استعرض
المؤتمر
أوضاع
المخيمات
الفلسطينية
في لبنان وما
تتعرض له من
تهديد
ومضايقات
وأكد في هذا
الإطار على:
1
- التزامه بدعم
شعب فلسطين
ومثله الشرعي
الوحيد منظمة
التحرير
الفلسطينية
وبما يحقق
الثوابت
المشروعة له.
2
- اعتزازه
بصمود الشعب
الفلسطيني في
الوطن المحتل
وانتفاضة
الباسلة
وإكباره
للتضحيات
الغالية التي
يقدمها،
والتزام
المؤتمر
بتوفير كل
أشكال الدعم
والمساندة
السياسية
والاجتماعية
والاقتصادية
والثقافية
والإعلامية
للشعب
الفلسطيني
وانتفاضته
الباسلة
ومنظمة
التحرير
الفلسطينية.
3
- دعم وتعزيز
الوحدة
الوطنية بين
فصائل الثورة
الفلسطينية
ووحدة الشعب
الفلسطيني في
الداخل وفي
أماكن الشتات
والتصدي لكل
مخطط تآمري
يهدف إلى
الفصل بين
الداخل
والخارج.
4
- احترام
استقلالية
المؤسسات
الشرعية
الفلسطينية
والقرار
الفلسطيني
المستقل.
5
- تعزيز تلاحم
قوى النضال
العربي مع قوى
الثورة
الفلسطينية.
6
- التمسك
بعروبة القدس
الشريف
واعتبار
تحريرها
مسؤولية
عربية
وإسلامية
ومسؤولية لكل
الشرفاء في
العالم.
7
- التمسك بالحل
الشامل
للصراع
العربي
الصهيوني.
8
- التمسك
بتطبيق
قرارات مجلس
الأمن الخاصة
بالنزاع
العربي
الصهيوني
وإدانة
السياسية
الأمريكية
الهادفة إلى
تجاوز هذه
القرارات من
خلال التعامل
الازدواجي
والانتقائي.
9
- إدانة هجرة
اليهود
السوفيت
وغيرهم إلى
فلسطين
المحتلة
والدعوة
لمقاومتها
والتوجه إلى
المجتمع
الدولي لفضح
أبعادها
الخطيرة.
10
- فضح وإدانة
جرائم حكام
الكويت بحق
الفلسطينيين
المقيمين
هناك
والمطالبة
بالوقوف
الفوري لها
ومحاكمة
المسؤولين
عنها والدعوة
لإطلاق سراح
المعتقلين
ووقف سياسية
الإبعاد التي
يمارسها حكام
الكويت.
وفي
إطار التصدي
للهيمنة
الأمريكية
والنظام
الدولي
الجديد أكد
البيان
الختامي
للمؤتمر
الثالث للقوى
الشعبية
العربية أن
هذا النظام
يتسم بتضييق
رقعة القرار
في السياسية
الدولية
لتمسك به في
النهاية وبشك
كلي الإدارة
الأمريكية
وبتقسيم
العالم من
جديد بشكل
مفضوح إلى
عالمين حاكم
ومحكوم لا هم
للأول فيه إلا
استغلال
الثاني
وبابتزاز
ثرواته، وفي
هذا النظام
تتحول
المؤسسات
الدولية إلى
مراكز لصياغة
القرارات
التي تخدم
السياسة
العدوانية
الأمريكية
وتصبح لغة
القوة
الغاشمة هي
اللغة
الوحيدة
السائدة لحل
الخلافات بين
الأمم
والشعوب وحيث
تنفضح في هذا
النظام
أسطورة
الفلسفة
الإنسانية
المزعومة
للغرب الماكر.
ورفض
المؤتمر
انضواء الأمة
العربية التي
ساهمت بعطاء
متواصل في
تأسيس حضارة
الإنسان في
هذا النظام
مشددا على
ضرورة الوقوف
بوجه دعاته
وحلفائه.
وأكد
المؤتمرون أن
المنازلة
الكبرى التي
خاض العراق
بشجاعة وثبات
وبتضحيات
جليلة هي دعوة
عربية إلى
بقية الشعوب
والأمم لكي
ترفض منطق
الهيمنة
والاستغلال
الإمبريالي
مهما كلف ذلك
من ثمن، وهي
دعوة صريحة
ليتمسك كل
باستقلاله
وسيادته مهما
كلف ذلك من
ثمن، وهي دعوة
صريحة ليتمسك
كل باستقلاله
وسيادته مهما
كان حجم
التضحيات حتى
يعود للعالم
توازنه
المفقود.
وفي
الإطار
التنظيمي
وضمانا
لمتابعة
تنفيذ
مقرراته
وحرصا على
إقامة هياكل
تنظيمية
مستقرة تؤطر
الأنشطة
والفعاليات
السياسية
والتعبوية
والإعلامية
ورغبة في
تعزيز وحدة
النضال
الشعبي
العربي وصولا
إلى قيام جبهة
قومية شعبية
على امتداد
الوطن العربي
فقد قرر
المؤتمر:
1
- تشكيل أمانة
عامة تضم
الأحزاب
والشخصيات
العربية من (57)
عضواً.
2
- اختيار
الأمين العام
من العراق
واتخاذ بغداد
مقرا للأمانة
العامة.
3
- تشكيل مكتب
الأمانة
العامة من (11)
عضواً يمثلون
الأمين العام
وعشرة أمناء
مساعدين.
4
- تأسيس فروع
وطنية في كل
قطر عربي تتسع
لكل القوى
السياسية
والنقابية
والمهنية
والشخصيات
الوطنية.
5
- عقد المؤتمر
في كل عام في
اليوم السابع
عشر من كانون
الثاني
تذكيراً
بجرائم الحلف
العدواني على
العراق
والأمة
العربية.
6
- عقد اجتماع
دوري للأمانة
العامة كل ستة
اشهر وبشكل
دوري في
العواصم
العربية.
7
- يحق للامين
العام
الاستعانة
بأي من أعضاء
الأمانة
العامة
لتأدية مهامه
بما فيها حضور
اجتماعات
المكتب دون أن
يكون له حق
التصويت.