بسم
الله الرحمن
الرحيم
البيان
الختامي
للمؤتمر
السابع للقوى
الشعبية
العربية
أيها
المناضلون:
على
بركة الله..
وتحت شعار (بالصمود
والمقاومة
والنضال
الشعبي
الموحد نحرر
فلسطين وندحر
مؤامرة
الحصار
والعدوان على
العراق)،
انعقد شمل
القوى
الشعبية
العربية
وطلائعها
المناضلة في
بغداد
العروبة
والصمود
والجهاد، في
مؤتمرها
السابع الذي
حضرته نحو ألف
شخصية فكرية
وسياسية
وبرلمانية
ونقابية
ومهنية، مثلت
عشرات
الملايين من
أبناء شعبنا
في أقطار
الوطن العربي
والمهاجر.
وقد
أناب السيد
رئيس جمهورية
العراق،
السيد طه
ياسين رمضان
عضو مجلس
قيادة الثورة
نائب رئيس
الجمهورية،
لافتتاح
المؤتمر في
صباح يوم
السبت
الموافق
التاسع من
آذار/مارس 2002،
حيث ألقى كلمة
نقل في
مستهلها
تحيات سيادته
وتمنياته
لطلائع
العروبة
بالتوفيق في
أعمالهم
وحوارهم،
وبأن يتفقوا
على قرارات
عملية تعبر عن
طموح جماهير
العروبة
وطلائعها
الحية،
وترتقي إلى
مستوى الرد
الحازم على
التحديات
والمخاطر
التي تهدد
حاضر الأمة
العربية
ومستقبل
أجيالها، أو
تمس حقوقها
وسيادتها
وكرامتها.
واستعرض
ممثل السيد
الرئيس صدام
حسين في كلمته
مواقف
الغطرسة
والعدوان
التي تبديها
إدارة الشر
الأميركية
وحليفها
البريطاني
الصهيوني،
تجاه أمتنا
العربية
والشعوب
الإسلامية،
وما ترتكبه
هذه الإدارة
وحلفاؤها من
جرائم
إرهابية ضد
أبناء شعبنا
العربي في
فلسطين
والعراق،
فضلاً عن
عدوانها على
أفغانستان
وتهديداتها
السافرة لدول
ومنظمات
وطنية،
مؤكداً أن
واشنطن وتل
أبيب وجهان
لممارسة
إجرامية
إرهابية
واحدة ضد شعوب
العالم،
وبالذات ضد
أمة العرب
التي تلتحم
بغداد والقدس
في ساحة
المواجهة
الرئيسة فيها
ويتقرر
المستقبل
القومي على
نتائج هذه
المواجهة.
كما
استعرض السيد
طه ياسين
رمضان، عدداً
من القضايا
السياسية
والفكرية
المهمة،
وأوضح في
كلمته القيمة
موقف العراق
القومي
والمبدئي
إزائها.
وألقيت
في جلسة
الافتتاح
كذلك كلمة
الأمانة
العامة
للمؤتمر،
وكلمة فلسطين
من قبل
السيدين سعد
قاسم حمودي
الأمين العام
للمؤتمر،
وعباس زكي.
وجرت
خلال جلسات
العمل العامة
للمؤتمر
السابع،
لقاءات
سياسية
مفتوحة بين
الرفاق: طه
ياسين رمضان
وطارق عزيز
وهدى صالح
مهدي عماش،
وبين طلائع
العروبة
المشاركين في
المؤتمر،
تخللتها
حوارات
ومناقشات
ديمقراطية
بشأن العديد
من القضايا
والأمور التي
تتقدم
اهتمامات
جماهير
العروبة.
وقد
قدم السيد
طارق عزيز،
نائب رئيس
مجلس
الوزراء،
عدداً من
الأفكار
والملاحظات
المهمة بشأن
التحالف
الأميركي
الصهيوني،
مؤكداً أن
أميركا دولة
إمبريالية
وان القوة
الحاكمة فيها
مؤسسة صناعية
عسكرية
مصلحتها في
الحروب
والأزمات،
وأنها اتخذت
من أحداث
أيلول/سبتمبر
2001 ذريعة لتصبح
هذه المؤسسة
العسكرية هي
الحاكمة
والمسيطرة،
داعياً
جماهير الأمة
وطلائعها إلى
أن تكون
رؤيتها
للأمور
والأحداث
صحيحة، لكي
يصبح عملها
ونضالها
القومي
صحيحاً
أيضاً، كما
طالبها بفضح
الأوهام التي
سادت الأوساط
العربية
الحاكمة
بالذات بشأن
مشاريع
ومخططات
التسوية
والاستسلام،
لا سيما بعد
انهيار
الاتحاد
السوفيتي
وبعد العدوان
الإمبريالي
الأميركي
الأطلسي
الصهيوني على
العراق، وبعد
مفاوضات
مدريد وأوسلو
وما تلاها.
كما
استمع
المشاركون في
المؤتمر إلى
إيجاز قدمه
السيدان وزير
التجارة
ووزير الصحة
العراقيان عن
الأوضاع
المعاشية
والصحية التي
نجمت عن
الحصار
الجائر
المفروض على
العراق
الصامد.
وكانت
الأمانة
العامة
لمؤتمر القوى
الشعبية
العربية قد
عقدت
اجتماعها
التاسع عشية
افتتاح
المؤتمر،
ناقشت خلاله
الموضوعات
المدرجة على
جدول أعماله
وتدارست
الأفكار
والمنطلقات
الرئيسة
للقضايا التي
ناقشها
المؤتمر،
فضلاً عن
الإجراءات
التنظيمية
الكفيلة
بتهيئة أجواء
حوار
ديمقراطي
سليم يسهم في
إنجاح
المؤتمر
والخروج منه
بمقررات
وتوصيات تخدم
مبادىء
النضال
القومي
وأهدافه
المصيرية في
هذه المرحلة
التي تعد من
أخطر المراحل
النضالية.
وقد
قامت الأمانة
العامة
بتوزيع عدد من
الوثائق
المهمة التي
أصدرتها خلال
المدة
الواقعة بين
هذا المؤتمر
والمؤتمر
السابق الذي
عقد في مثل هذا
الوقت من
العام
المنصرم، من
بينها برنامج
التحرك
والعمل من أجل
رفع الحصار عن
العراق ووقف
العدوان
والتآمر
عليه، والذي
أقره
المشاركون في
المؤتمر
السابع
وعدُوه
منهاجاً
رئيساً لتحرك
طلائع
العروبة
وجماهيرها في
ساحات عملها
داخل الوطن
العربي
والمهاجر.
واستمع
المؤتمر
السابع، خلال
جلسات العمل
المفتوحة إلى
كلمات قادة
وممثلي
الأحزاب
والبرلمانات
والمنظمات
الشعبية
والنقابات
المهنية
والشخصيات
الفكرية
والإعلامية
والفنية
المشاركة
فيه، وأسهمت
اللجان
المنبثقة عن
المؤتمر وهي:
لجنة العراق،
ولجنة فلسطين
والصراع
العربي
الصهيوني،
ولجنة
القضايا
العربية، في
بلورة وتنسيق
الآراء
والملاحظات
والمواقف
التي قدَمها
أعضاؤها بشأن
أوراق العمل
المقترحة وفي
هذا الإطار
درس المؤتمر
السابع للقوى
الشعبية
العربية
المستجدات
والتطورات
السياسية
القومية
والإقليمية
والعالمية
التي وقعت منذ
مؤتمره
السادس في
آذار/مارس 2001
وتوصل إلى
النتائج
والاستخلاصات
التالية:
لقد
شكلت أحداث
الحادي عشر من
أيلول/سبتمبر
2001 منعطفاً في
العلاقات
الدولية إذ
بدلاً من أن
يتوقف اليمين
الأمريكي
الأصولي
المتمثل في
الإدارة
الجمهورية
أمام الأسباب
الحقيقية
التي قادت إلى
كراهية
الشعوب
لسياسات
الولايات
المتحدة
وممارساتها
العدوانية
بما في ذلك
محاولاتها
فرض الهيمنة
على المجتمع
الدولي وبناء
نظام القطب
الواحد اتجهت
واشنطن نحو
تبني سياسة
اكثر عدوانية
وإرهابية،
فتحت شعار من
ليس معنا فهو
ضدناً تحاول
الإدارة
الجمهورية في
واشنطن أن
تقسم العالم
إلى معسكرين
اثنين ما يسمى
معسكر (الخير)
وهو يضم
التابعين
الأذلاء لها
والمستسلمين
لسياستها وما
يسمى معسكر
الشر وهو يضم
القوى
والشعوب
والأنظمة
المدافعة عن
حريتها
واستقلال
أوطانها
وكرامتها.
لقد
طغى على
المرحلة
الجديدة في
العلاقات
الدولية بعد
11\9\2001 طابع
انتقال
الولايات
المتحدة من
غزو العالم
اقتصادياً
وسياسياً
وثقافياً إلى
غزوه عسكرياً
وكانت حربها
العدوانية
على
أفغانستان،
فاتحة حرب
جديدة تشنها
الولايات
المتحدة
وتهدد بها ما
يسمى بمحور
الشر، وفي
المقدمة
العراق
الصامد وتحت
شعار مكافحة
الإرهاب، في
محاولة
مكشوفة
لتحقيق
أطماعها في
اكثر من مكان
في هذا الكون
ضاربة بعرض
الحائط،
مبادئ
القانون
الدولي وحقوق
الشعوب
بتقرير
مصيرها وصون
شخصيتها
وثقافتها
وخصوصياتها
الوطنية.
لقد
أدت السياسة
العدوانية
الجديدة
للولايات
المتحدة إلى
خلق التوترات
والمنافسات
اللامبدئية
في اكثر من
بقعة من
العالم، بما
في ذلك بين
واشنطن وبين
أطراف انخرطت
في ما يسمى
بالتحالف
الدولي
لمكافحة
الإرهاب مما
يدلل على فشل
أمريكا في فرض
نفسها قطباً
أحادياً يقرر
مصير الكون
وشعوبه.
ومع
الأسف فلقد
وجدت السياسة
الأمريكية في
المنطقة
العربية
أرضاً خصبة
بسبب حالة
العجز التي
تعانيها
الأنظمة
الرسمية
العربية
وبسبب
أنانيتها
القطرية
ومصالحها
الضيقة حيث
انصاع البعض
منها إلى
إملاءات
إدارة بوش
الصغير في
تعاون سياسي
استخباري
مفضوح، بدعوى
مكافحة
الإرهاب،
الأمر الذي
يهدد بالقضاء
على
استقلالها
وسيادتها وما
حققته القوى
الشعبية
العربية من
مكاسب في
ميادين
الديمقراطية
وحق التعبير
والنشاط
السياسي الحر
كما يهدد
بالعودة
بالمنطقة
العربية إلى
عهود
السياسات
الاستعمارية
والوصاية على
مقدراتها، إن
تهديد
الإدارة
الجمهورية
بشن عدوان
جديد على
العراق
الأبي، يأتي
ليس فقط في
سياق محاولات
القضاء على
نظامه العربي
الوطني الذي
يشكل عقبة
كأداء في طريق
تنفيذ
المشاريع
الإمبريالية
الصهيونية في
المنطقة، بل
كذلك في سياق
محاولة تركيع
الأمة
العربية كلها
والقضاء على
انتفاضة
الشعب
الفلسطيني
ومقاومته
للاحتلال،
وإجهاض
المشروع
النهضوي
العربي، وفتح
الطريق أمام
اجتياح
الكيان
الصهيوني
للمنطقة
اقتصادياً
وثقافياً،
وفرض هيمنة
بغيضة عليها.
وفي
مجرى تصاعد
الانتفاضة
الفلسطينية
وبعد اكثر من
عام على
تجددها فقد
دخلت
الانتفاضة
مرحلة جديدة
نوعية فاقت كل
التوقعات ذلك
لأنها الآن
تأخذ طابع
المقاومة
الشعبية
المسلحة يسهم
فيها كل قادر
على حمل
السلاح
ويملكه على
ارض فلسطين
وتحولت
الانتفاضة
والمقاومة
إلى حرب
استنزاف
للعدو وجيشه
المحتل
وقطعان
المستوطنين
وبالرغم من
اشتداد
الهجوم
الهمجي على
شعب فلسطين
وممتلكاته في
المدن والقرى
والمخيمات
فإن أعداد
المشاركين في
هذه الحرب
تتزايد
ويتضاعف عدد
الاستشهاديين
والعمليات
العسكرية
الفدائية ضد
مواقع الجيش
المحتل
ومستوطناته
ويزداد
بالتالي عدد
القتلى في
صفوف العدو
ويتقلص
الفارق
بالتدريج بين
شهدائنا
وقتلاهم مما
يؤدي إلى فشل
نظرية السفاح
شارون
الأمنية
وتلاشي وعوده
إلى الذين
انتخبوه تحت
شعار "دع
الجيش ينتصر،
وعلى صخرة
الصمود
البطولي
الشجاع
لشعبنا
العربي
الفلسطيني
تتكسر كل
المحاولات
التي تبذل
برعاية
واشنطن لطرح
مبادرات
جديدة تهدف
إلى إجهاض
الانتفاضة
والمقاومة
وإعادة الحال
إلى ما قبل
تجددها في 28
أيلول/سبتمبر
2001.
لقد
تجاوزت
الانتفاضة
والمقاومة
منعطفات حادة
خطرة بفعل
ايمان
أبنائها
الأشاوس
بقضية الشعب
العادلة
وبالتحرير
والكفاح
المسلح
لإنجازه
هدفاً
نهائياً
لنضالٍ دامٍ
مرير امتد على
مدار قرن كامل
ويقف خلفه من
موقع
المشاركة مع
شعب
الجبارين،
الملايين من
أبناء الشعب
العربي الذين
لم تعد تنطلي
عليهم أشكال
التضليل
السياسي ولم
تعد ترهبهم
أساطيل
الغزاة، ففي
يد جماهير
شعبنا
العربي، صمود
العراق الأبي
الشجاع خلال
إحدى عشرة سنة
بوجه الحصار
والعدوان
والتآمر،
وأمامه النصر
الوطني
اللبناني
الذي اجبر جيش
الاحتلال
الصهيوني على
الانسحاب
والهروب
والتراجع دون
تفاوض، وبيده
الانتفاضة
والمقاومة
المنتصرة
بإذن الله
بتحرير
فلسطين
والقدس وعودة
اللاجئين إلى
وطنهم وتدرك
جماهير شعبنا
العربي إن
المعركة مع
التحالف
الأمريكي
الصهيوني
تزداد شراسة
ويتسع نطاقها
في ضوء
التهديدات
الأمريكية ضد
العراق
والدعم غير
المحدود
بالمال
والسلاح
للعدو
الصهيوني،
والضغوط التي
تمارس على
الأنظمة
العربية في
إطار ما يسمى
مكافحة
الإرهاب،كما
تدرك جماهير
شعبنا العربي
أنها تمتلك
عناصر القوة
وإرادة
التحرير كما
تتمثل على ارض
العراق
وفلسطين
ولبنان
والعمق
الشعبي
العربي
المستعد
للانخراط في
معركة المصير
القومي.
إن
المؤتمر
السابع يسجل
بكل فخر
واعتزاز
بطولات أبناء
شعبنا في
العراق
وقيادته
الباسلة
المناضلة في
الصمود
والتصدي لخطط
تحالف الشر
الأمريكي
الصهيوني
وللحصار
الظالم
الجائر
المفروض عليه.
كما
يسجل بكل
الفخر
والاعتزاز
الوطني
والقومي ما
يقدمه العراق
في معركة
التحرير في
فلسطين
العروبة
باعتبارها
معركة واحدة
ضد التآمر
الأمريكي
الصهيوني
الذي يحاول
فرض هيمنته
الشاملة على
وطننا العربي
والعالم أجمع.
ويؤكد
المؤتمر أن
جماهير الأمة
تقف صفا واحدا
مع المقاتلين
في فلسطين
والعراق
الذين
يتحملون شرف
الصمود
والمقاومة
بوعي وتصميم
وإرادة حازمة.
فلسطين:
1
- التأكيد على
قومية
المعركة مع
العدو
الصهيوني،
وبالتالي
قومية
المسؤولية
فيها، وحشد
كافة الطاقات
لتأكيد أن
الصراع
العربي
الصهيوني، هو
صراع وجود لا
صراع حدود،
واعتماد
ستراتيجية
المقاومة
والتحرير
بديلاً
للتسويات
الذليلة.
2
- العمل على
إلغاء كافة
الاتفاقيات
والمعاهدات
مع العدو
الصهيوني
ورفض كافة
المبادرات
السياسية
التي تتعلق
بالصراع
العربي
الصهيوني، أو
التطبيع معه،
والتي من
شأنها إجهاض
الانتفاضة
والتفريط
بالحقوق
الوطنية
والقومية
الثابتة.
3
- استخدام جميع
الطاقات
العربية، بما
فيها النفط
للضغط على
المصالح
الأمريكية في
المنطقة، من
اجل وقف
انحيازها
الصارخ للعدو
الصهيوني
والكف عن
تقديم الدعم
السياسي
والمادي له،
ضد مصالح
شعبنا
الفلسطيني
وأمتنا
العربية.
4
- التأكيد على
ضرورة التزام
جميع الدول
العربية التي
ترتبط
بعلاقات مع
العدو
الصهيوني،
بقطع جميع
العلاقات
السياسية
والدبلوماسية
والاقتصادية
معه، وإغلاق
سفارات العدو
الصهيوني
ومكاتبه في
العواصم
العربية.
5
- إعادة تفعيل
نظام
المقاطعة
العربية
الشاملة ضد
العدو
الصهيوني
ووقف كل أشكال
التطبيع
الاقتصادي
والثقافي معه.
6
- إدانة الحرب
العدوانية
والحصار
الظالم الذي
يفرضه العدو
الصهيوني ضد
الشعب
الفلسطيني
والعمل بكل
الوسائل على
فضح جرائم
الحرب
الوحشية التي
ترتكبها قوات
الاحتلال
ومستوطنيه في
سياق هذا
العدوان.
7
- دعم الإجماع
الوطني
الفلسطيني
على مواصلة
الانتفاضة
حتى تحقيق
أهدافها في
التحرير
والاستقلال
وعودة
اللاجئين
والمهجرين من
وطنهم فلسطين.
8
- إعادة
التأكيد على
القرارات
الهامة التي
اتخذها
المؤتمر في
دورته
السادسة (آذار/مارس
2001) باعتبار أن
قضية فلسطين
هي القضية
العربية
المركزية
التي تحتل
الصدارة في
الصراع
العربي
الصهيوني،
وأن هدف حركة
التحرر
العربية هو
تحرير الأرض
العربية
المحتلة من
الاحتلال
الصهيوني
واستعادة
الحقوق
الثابتة غير
المنقوصة
للشعب العربي
الفلسطيني
بما فيها حق
العودة إلى
وطنه ودياره
وممتلكاته
وتقرير مصيره
وبناء دولته
المستقلة
وعاصمتها
القدس الشريف.
9
- التأكيد على
توحيد كافة
القوى
الفلسطينية
في فلسطين
والمطالبة
بتعزيز
الوحدة
الوطنية،
وقيام قيادة
موحدة
للانتفاضة
على قاعدة
المواجهة
ودعم
الانتفاضة
والمقاومة
والإقلاع عن
كل ما يسيء
لجهود تعزيز
الوحدة
الوطنية من
مثل اعتبار
المنظمات
المقاومة
خارجة عن
القانون،
والتنسيق
الأمني مع
العدو
الصهيوني.
10
- تحريم
الاعتقال
السياسي من
حيث المبدأ،
بما في ذلك فرض
الإقامة
الجبرية، أو
مطاردة
المناضلين،
والمطالبة
بإطلاق سراح
المعتقلين
السياسيين في
السجون
الفلسطينية،
وفي مقدمتهم
الأخ المناضل
أحمد سعدات.
11
- التأكيد على
حق العودة
للاجئين
الفلسطينيين
والتعويض عما
لحق بهم من
معاناة
وتشريد كحق
تاريخي مقدس
غير قابل
للتصرف أو
المقايضة أو
التنازل أو
التمييز،
ورفض كافة
أشكال
وتسميات
التوطين.
12
- دعم نضال
الفلسطينيين
فيما احتل من
فلسطين 1948 ضد
محاولات (الأسرلة)
وتذويب
الهوية
الوطنية
والقومية لهم.
13
- المحافظة على
الهوية
العربية
للمدن والقرى
الفلسطينية
ومواجهة
محاولات
تهويدها.
14
- العمل على
إقامة صيغة
قومية لتوحيد
جهود لجان دعم
الانتفاضة في
كافة الأقطار
العربية.
15
- استمرار دعم
الانتفاضة
رسمياً
وشعبياً
والوفاء بما
تم الالتزام
به في القمة
العربية
السابقة.
16
- العمل على
دعم وكالة
الغوث لإغاثة
وتشغيل
اللاجئين
الفلسطينيين
لدورها في
إسناد
المخيمات
الفلسطينية.
17
- التأكيد على
دور
الحقوقيين
العرب في
إقامة
ومتابعة
محاكم شعبية
ودولية
لمحاكمة
مجرمي الحرب
ومرتكبي
المجازر
الإنسانية
الصهاينة
وقتله الأسرى
المصريين
عامي 1956 و1967.
18
- الضغط باتجاه
قرار سياسي
عربي باقتطاع
مبلغ رمزي عن
كل برميل نفط
تم تصديره وعن
كل سلعة
مستوردة
لصالح الشعب
الفلسطيني
ونضاله ضد
الاحتلال
الصهيوني.
19
- وضع خطة
شعبية
لمقاطعة
السلع
الأمريكية،
بدءاً من (ماكدونالد)
مثلاً عن طريق
المقاطعة
الشاملة،
وكذلك مقاطعة
الشركات
العربية التي
تتعامل مع
الشركات
الصهيونية
بشكل مباشر أو
غير مباشر
وفضحها أمام
جماهير الأمة.
20
- الضغط على
الدول
العربية
باتجاه فتح
حدودها
لتسهيل
انسياب
البضائع
الفلسطينية
والإنتاج
الفلسطيني
الزراعي.
21
- يدعو المؤتمر
كل مواطن عربي
على امتداد
الوطن العربي
للتعبير عن
تضامنه
وتأييده
لنضال الشعب
الفلسطيني،
وصمود
العراق،
ورفضه
للعدوان
الصهيوني
الأمريكي
برفع علم فوق
منزله مكتوب
عليه (فلسطين/العراق)،
ويدعو
المؤتمر جميع
القوى
والأحزاب
الوطنية
والقومية
والإسلامية
إلى المساهمة
في تنظيم هذه
الفعالية
الجماهيرية
من المحيط إلى
الخليج
العربي.
22
- تشكيل لجان
وطنية لتنظيم
التحرك
الشعبي دعماً
للانتفاضة
تتمثل فيها
جميع القوى
والمؤسسات
والهيئات
والشخصيات،
وتكون لها
لجانها
الفرعية في
المناطق على
مختلف
المستويات
وبرامج عملها
الفصلية
والشهرية
المحددة.
23
- تنظيم
المسيرات
والتظاهرات
الشعبية في
المناسبات
الوطنية
الفلسطينية
أو في الأيام
التي تتوجه
فيها القوى
الوطنية
والإسلامية
بنداءات
للتحرك
الشعبي
العربي تحت
شعارات محددة.
24
- تنظيم
الاعتصامات
في الجامعات
والأماكن
العامة، أو
أمام مكاتب
الأمم
المتحدة
والصليب
الأحمر، أو
السفارات
الأمريكية في
العواصم
العربية
للمطالبة
بوقف العدوان
الصهيوني
ورفع الحصار
عن الشعب
الفلسطيني.
25
- تنظيم سلسلة
من الندوات
وحلقات البحث
وورشات العمل
لشرح واقع
الانتفاضة
وأهدافها
وموقعها في
مسيرة النضال
الوطني
والقومي.
26
- تفعيل
النقابات
العمالية
والمهنية
لإعلان
الإضراب أو
التوقف
المؤقت عن
العمل لفترات
وجيزة في
أوقات محددة
للإعراب عن
دعم
الانتفاضة
والاحتجاج
على الحلف
الأمريكي –
الصهيوني.
27
- تفعيل نقابات
واتحادات
المعلمين
لتخصيص حصص
دراسية معينة
لتوعية
الطلبة بواقع
الانتفاضة
وأهدافها
وأهمية دعمها
ومساندتها.
28
- نشر أدبيات
الانتفاضة
وبيانات
القوى
الوطنية
والإسلامية
في صحافة
القوى
الوطنية
والمؤسسات
العربية
وكذلك في
وسائل
الأعلام
والاتصالات
حيثما أمكن
ذلك.
29
- تشكيل وتوسيع
نطاق فعالية
اللجان
الوطنية
لمقاومة
التطبيع
وتطوير
أساليب عملها
والعمل على
عقد مؤتمرات
شعبية عربية
على
المستويين
القطري
والقومي،
لمجابهة
التطبيع مع
العدو
الصهيوني
والعمل على
إطلاق حملة
شعبية
لمقاطعة
البضائع
والمصالح
الأمريكية.
30
- تفعيل وتنظيم
عمل البرنامج
التكافل
الأسري مع
أبناء الشعب
الفلسطيني في
مختلف
الأقطار
العربية بهدف
تعزيز الدعم
المادي لصمود
الانتفاضة
واستمرارها
واستكمال
تشكيل اللجان
الشعبية لهذا
الغرض في
مختلف
البلدان،
ويدعو
المؤتمر إلى
عقد ندوة
متخصصة
لتقييم مسار
العمل
ببرنامج
التكافل
الأسري خلال
العام الماضي
واستخلاص
الخبرات التي
تكفل تذليل
العقبات التي
اعترضت طريق
تنفيذ هذا
البرنامج
وتحسين مستوى
الأداء في
تطبيقه.
1
- يثمن باعتزاز
ما تضمنه نداء
الرئيس صدام
حسين الخاص
بعقد قمة
عربية حول
فلسطين
وتعزيز
التضامن
العربي من
معان كبيرة
ترتبط بالإرث
الحضاري
والروحي
المشترك
لأبناء الأمة
العربية
والحفاظ على
أمنهم القومي
ومصيرهم
المشترك،
إضافة لما
شكله ذلك
النداء من فهم
لطبيعة
الصراع مع
العدو
الصهيوني وما
يجب على
الملوك
والرؤساء
والأمراء
العرب اتخاذه
ليس فقط من اجل
فلسطين
وشعبها
المجاهد بل من
أجلهم ومن اجل
أقطارهم.
2
- يشيد بصمود
شعب العراق
وتضحياته
السخية
وبوقفة قواته
المسلحة
الباسلة،
مؤكداً أن
وقفة العراق
الجهادية
تعبّر عن ضمير
وإرادة
الأمة، وان
مساندة
العراق
والدفاع عنه
في حقيقته
دفاع عن الأمة
العربية
وتراثها
وماضيها
وحاضرها
ومستقبلها.
3
- يطالب مجلس
الأمن برفع
الحصار
الظالم عن
العراق فوراً
وبلا شروط بعد
أن أوفى
بالتزاماته
القانونية
تجاه القسم (ج)
من قرار 687 مما
يفرض على مجلس
الأمن تنفيذ
تعهده
المقابل برفع
الحصار
كاملاً عن
العراق طبقاً
للفقرة (22) من
القرار
المذكور،
ويرفض القرار
(1284) وما يسمى
بمشروع (العقوبات
الذكية) الذي
يفرض وصاية
استعمارية
على العراق
ويعيد كتابة
قرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة بإضافة
قيود جديدة
ويشدد
العقوبات على
شعب العراق
التي أودت
بحياة اكثر من
مليون
وستمائة ألف
إنسان بريء.
4
- يدين العدوان
الأمريكي
البريطاني
المستمر على
منطقتي حظر
الطيران غير
الشرعيتين
شمالي العراق
وجنوبه من
قواعد في
السعودية
والكويت
وتركيا
ويطالب
بإلغاء تلك
المنطقتين
وعدم تقديم
أية تسهيلات
لطائرات
العدوان
وقواته.
5
- يندد المؤتمر
بالتهديدات
الأمريكية
ويرفض أي
عدوان على
العراق تحت
أية ذريعة،
ويدعو للتصدي
الحازم
للمخططات
الأمريكية
التآمرية
التي تهدف إلى
إلحاق مزيد من
الأذى
بالعراق
وتعريض وحدته
الوطنية
للخطر.
6
- يجدد دعمه
المطلق لوحدة
العراق
الوطنية
شعباً وأرضاً
ويدين بقوة كل
المخططات
التآمرية
لحلف واشنطن –
تل ابيب وجميع
أشكال التدخل
في الشؤون
الداخلية،
واحترام خيار
العراق الحر
وإرادته
الوطنية في
الاستقلال
والتنمية
والنهوض دون
وصاية أجنبية
مهما كانت
عناوينها
وصيغها.
7
- يطالب القمة
العربية
القادمة في
بيروت نهاية
آذار/مارس 2002
بإصدار قرار
برفع الحصار
عن العراق من
جانب واحد
واستئناف
التعاون معه
في جميع
الميادين
وتطبيق
المادة (50) من
ميثاق الأمم
المتحدة
وإطلاق
أرصدته
المجمدة
وإعادة
طائراته
المحتجزة
وتسيير رحلات
جوية منتظمة
إلى بغداد،
ويحيي
اتفاقيات
التجارة
الحرة
الموقعة بين
العراق وعدد
من الأقطار
الشقيقة
كسراً عملياً
للحصار
وتفتيته.
8
- نظراً
للصعوبات
التي تواجهها
قضية
المفقودين
على
المستويات
الرسمية،
يدعو المؤتمر
إلى تشكيل
لجنة شعبية
عراقية –
كويتية
وبمساهمة
أطراف عربية
للعمل بشكل
جدي على حل هذه
القضية
الإنسانية
بشكل نهائي
وعدم
استخدامها
ذريعة
لاستمرار
الحصار
الظالم على
العراق.
9
- يندد
بالاعتداءات
التركية
المستمرة في
شمال العراق
وما تشكله تلك
الاعتداءات
من مخاطر على
أمن ووحدة
وسيادة
العراق،
ويطالب تركيا
بالالتزام
بقواعد حسن
الجوار
ومبادئ
القانون
الدولي والكف
عن التدخل في
الشؤون
الداخلية
للعراق.
10
- إن الطريق
لجعل منطقة (الشرق
الأوسط) خالية
من أسلحة
التدمير
الشامل،
الكيماوية
والبيولوجية
والنووية قد
حددته الفقرة
(14) من القرار 687
لعام 1991. وبهذا
الصدد يدعو
المؤتمر إلى
تجريد الكيان
الصهيوني من
تلك الأسلحة،
مؤكداً بان
العراق قد نفذ
ما عليه من
التزامات
بموجب ذلك
القرار، وصار
لزاماً على
مجلس الأمن
والدول صاحبة
النفوذ فيه
وخاصة أمريكا
أن تنفذ
التزاماتها
المقابلة لما
ترتب على
العراق من
التزامات وفي
المقدمة منها
رفع الحصار عن
العراق
وتطبيق
الفقرة (14) من
القرار
المذكور.
11
- يدين بشدة
استخدام
القوات
الأمريكية
خلال عدوانها
الثلاثيني
الغاشم لعتاد
اليورانيوم
المنضب
المحرم
دولياً،
والذي أدى إلى
تلويث البيئة
وتشوهات
خلقية
وسرطانات
جديدة،
ويطالب
بتشكيل محكمة
دولية
لمحاكمة
مجرمي الحرب
الأمريكان
والإنكليز
وكل
المسؤولين عن
استمرار
الحصار
كجريمة إبادة
ضد
الإنسانية،
ويساند إنشاء
مركز
العامرية في
مدريد لتوثيق
جرائم الحرب
المرتكبة ضد
شعب العراق
العريق
بعطائه
الحضاري
وخدمة القيم
الإنسانية
النبيلة.
12
- يطالب بإجلاء
القوات
الأمريكية
البريطانية
من الخليج
العربي
باعتبارها
قوات احتلال
غازية تهدد
الأمن القومي
وتستنزف
الثروة
العربية،
وتطبيق
الإعلان
القومي
الصادر في
بغداد في 8/2/1980
ضماناً لأمن
واستقرار
وتعاون دول
هذه المنطقة.
سوريا:
يؤكد
المؤتمر
تضامنه ودعمه
المطلق
للجمهورية
العربية
السورية ضد
التهديدات
الصهيونية
العدوانية،
ومن اجل
استعادة
مرتفعات
الجولان
المحتلة دون
قيد أو شرط.
ويرحب
بخطوات
التعاون بين
سوريا
والعراق
مؤكداً أن
لقاء بغداد
ودمشق يمثل
رافعة للنهوض
القومي ورداً
حازماً على
المؤامرة
الأمريكية
الصهيونية.
لبنان
:
يؤكد
المؤتمر
اعتزازه
بالمقاومة
الوطنية
الباسلة
وبدور لبنان
في دعم نضال
الشعب
الفلسطيني
البطل وكل
القضايا
العربية
العادلة على
الصعيد
العالمي
وتصديه
الشجاع
للغطرسة
والتهديدات
والضغوط
الاقتصادية
الأمريكية
الوقحة ضد
استمرار
المقاومة
المسلحة حتى
تحرير آخر شبر
من ترابه
الوطني.
الجماهيرية
الليبية:
يجدد
المؤتمر دعمه
وتضامنه مع
الجماهيرية
العربية
الليبية
ويطالب برفع
كل العقوبات
المفروضة
عليها، ويدين
القرار
السياسي
الصادر عن
المحكمة التي
نظرت في قضية
لوكربي،
ويدعو
للإفراج
الفوري عن
المواطن
الليبي عبد
الباسط
المقراحي.
السودان:
يدين
المؤتمر بشدة
كل أشكال
التآمر على
وحدة
السودان،
وعلى هويته
القومية
العربية،
ويشجب
المؤتمر على
نحو خاص مخطط
إدارة الشر
الأمريكية
التي تسعى
حالياً (تحت
غطاء مراقبة
السلام..
والإغاثة..
وكفالة
الحقوق
الإنسانية
والسياسية)
إلى التدخل
العسكري في
السودان،
وتعمل على فصل
الجنوب، وعلى
تقسيم الشمال
إلى مناطق عدة
للحكم الذاتي.
وجدد المؤتمر
دعوته إلى
ضرورة تكاتف
كل القوى
الوطنية في
السودان في
إطار
الديمقراطية
والتعددية
والحل السلمي
لمشكلة جنوب
السودان،
للتصدي
ولإفشال هذا
التآمر.
وأكد
المؤتمر على
دور السودان
كجسر للتواصل
والتلاحم بين
الأمة
العربية
وإفريقيا في
الكفاح
المشترك ضد
التآمر
الاستعماري
الانغلو
سكسوني
الصهيوني على
إفريقيا
عموماً وعلى
منابع النيل
على نحو خاص.
الجزر
العربية
الثلاث:
يؤكد
المؤتمر
التمسك
بعروبة الجزر
العربية
الثلاث ( طنب
الكبرى، طنب
الصغرى، أبو
موسى )
وإعادتها
لدولة
الإمارات
العربية
المتحدة.
الكويت:
يدعم
المؤتمر
مطالب رابطة
أصحاب الحق
الكويتية،
والضغط على
النظام في
الكويت
بالوسائل
القانونية
المشروعة من
اجل عودة
المبعدين
الكويتيين
إلى بلدهم،
وتعويضهم عن
الأضرار التي
لحقت بهم
معنوياً
ومادياً،
وإطلاق سراح
المعتقلين
وإنهاء
معاناتهم
واعتبار
قضيتهم قضية
إنسانية ملحة.
ارتيريا:
يتمسك
المؤتمر
بضرورة صيانة
وحدة وسيادة
الأرض
الارتيرية
بوجه
المخططات
الإمبريالية
والصهيونية
الهادفة إلى
اختراقها
وتهديد
موانئها على
البحر الحمر،
ويرحب
بالخطوات
الوحدوية
الجادة التي
حققتها فصائل
القوى
الارتيرية
ويؤيد
مطالبها
المشروعة في
إقرار نظام
التعددية
السياسية
والحزبية على
أسس
ديمقراطية،
كما يدعو
المؤتمر كل
الأحزاب
والقوى
العربية
لتفعيل
علاقاتها
ودعمها للقوى
الوطنية في
ارتيريا.
الصومال:
يؤكد
المؤتمر على
الحفاظ على
وحدة الأراضي
الصومالية
ودعم نضال
الشعب
الصومالي
ورفض
التدخلات
الأجنبية في
شؤونه
الداخلية
وأية تهديدات
تمس سيادة
وكرامة
الصومال،
واستعادة
الأراضي
المحتلة
تعزيزاً
لعروبة
الصومال.
جيبوتي:
يرفض
المؤتمر
التدخلات
الأجنبية في
الشؤون
الداخلية
لجيبوتي، كما
يرفض في الوقت
نفسه تواجد
السفن
العسكرية
الغربية في
المياه
الإقليمية
الجيبوتية.
موريتانيا:
يطالب
المؤتمر
بالإفراج
الفوري عن
سجناء الرأي
في موريتانيا
القابعين في
سجون السلطات
الموريتانية.
التأكيد
على تنسيق
الجهود
والتعاون بين
مختلف الأطر
والمؤتمرات
القومية
والإسلامية
في الوطن
العربي، على
طريق وحدة
النضال
والهدف
والمصير
المشترك.
-
رفض تسليم
المواطنين
العرب للدول
الأجنبية تحت
مسمى مكافحة
الإرهاب
واعتبار ذلك
انتقاصاً
للقضاء
والقانون
والسيادة
الوطنية.
-
التمسك
بالحقوق
الوطنية
والقومية لكل
الأراضي
العربية
السليبة
والحفاظ على
هويتها
العربية.
اعتبار
موضوع المياه
قضية أساسية
لضمان الأمن
القومي
العربي من
خلال تطبيق
القانون
الدولي من قبل
كافة دول
الجوار.
-
مواجهة
تحديات
ومخاطر
العولمة على
الصعد كافة
وتطوير
وتمتين
العلاقة مع
المنظمات غير
الحكومية
والأهلية
المناهضة
لأمركة
العالم.. وخلق
مؤسسات عربية
مشتركة.
1
– يؤكد
المؤتمر على
ضرورة تعزيز
الديمقراطية
والشورى بما
يكفل حق
المواطن
العربي في
التعبير
والرأي
وتوسيع قاعدة
المشاركة في
صنع القرار
والرقابة
وتوسيع أطر
التعددية
السياسية
والفكرية
واحترام
الخصوصيات
والتنوع
الثقافي،
وصيانة حقوق
الإنسان
وكرامته.
2
– وعلى الجانب
الاقتصادي
يعيد المؤتمر
التأكيد على
ايجابيات
اتفاقيات
التجارة
الحرة بين
العراق ومصر
وسوريا وتونس
وليبيا
واليمن ويدعو
إلى تطويرها
وتوسيع
قاعدتها على
طريق الوصول
إلى تكتل
اقتصادي عربي
موحد وحشد كل
الطاقات
لتكامل
عناصره على
طريق التنفيذ.
وهذا يستدعي
بالضرورة
إلغاء كل
ارتباط
اقتصادي مع
العدو
الصهيوني
العنصري،
وإحياء
المقاطعة
الاقتصادية
العربية
للكيان
الصهيوني
وإبلاء
مقاطعة
البضائع
الأمريكية
الأهمية التي
تستحقها.
3
– وفي الجوانب
الفكرية
والثقافية
والإعلامية
يؤكد المؤتمر
على ضرورة حشد
طاقات
المثقفين
والمبدعين
والفنانين
والإعلاميين
العرب في
معركة المصير
ضد تحالف الشر
الأمريكي
الصهيوني
العنصري وذلك
على
المستويات
الوطنية
والقومية،
وفي إطار من
صيانة الحرية
والديمقراطية
والانفتاح،
وذلك لأن
العدو يستخدم
في العصر
الحديث مختلف
الأشكال
المتطورة لبث
سمومه ضد
امتنا وضد
إسهاماتها
الفذة في
التأريخ
الحضاري
البشري ويعمل
على تشويه هذه
الإسهامات
وحرماننا من
مواصلتها،
والعمل على
مقاومة
الاختراقات
الثقافية
الغربية
والصهيونية
ومقاومتها
حفاظاً على
الفكر
والهوية
القومية.
4
- كما يؤكد
المؤتمر على
الترابط
وتعزيز
العلاقة مع
المغتربين
العرب في
المهاجر بما
يخدم قضايا
الأمة
العربية
والتواصل
معهم للحفاظ
على هويتهم
العربية وبما
يديم
انتماءهم
القومي
الأصيل
ويساندهم في
مواجهة
التطرف
العنصري
الأجنبي الذي
أثارته
السياسة
الأمريكية
بعد الحادي
عشر من أيلول/سبتمبر
2001 ضد العرب
والمسلمين.
يا
جماهير
العروبة:
أن
مؤتمر القوى
الشعبية
العربية، وهو
يختتم أعمال
دورته
السابعة يضع
أمام مناضلي
الأمة
وطلائعها،
هذه القرارات
والتوصيات،
لتكون منهاج
عمل وتحرك
نضالي وجهادي
فاعل، في هذه
المرحلة
البالغة
الدقة والخطر
على تاريخ
أمتنا
المجيدة
ومشروعها
الحضاري،
وعلى وجودها
وحاضرها
ومستقبلها،
حيث تتعاظم
التحديات
وتزداد
تهديدات
دوائر الشر
والعدوان
الأميركية
والصهيونية
شراسةً
وغطرسة
واستهتاراً
بحقوق الأمة
المشروعة
وبكل القيم
الإنسانية
النبيلة.
وإن
طلائع
العروبة
لواثقة
تماماً من
قدرات
المناضلين
والمجاهدين
في داخل الوطن
العربي وفي
المهاجر، ومن
إمكاناتهم
وطاقاتهم
ومبادراتهم
الخلاقة
وتضحياتهم
العظيمة.
وقد
أتاح لهم عراق
العروبة
الصامد
المجاهد،
فرصة هذا
اللقاء
القومي
الكبير، ووفر
أمامهم
مستلزمات
اللقاء
والتحاور
الحر البناء
لينهضوا
بالدور
النضالي
القادر على
العطاء
والبذل
والتعرف على
مفردات القوة
والإرادة
والصبر
والصمود،
والاستزادة
منها بما يعزز
القدرة ويجدد
الأمل ويضاعف
التفاؤل
بانتصار
أمتنا على
أعدائها
وإفشال
مخططاتهم
الشريرة مهما
اعدوا لها من
وسائل وحشدوا
لها من أساليب
المكر
والتضليل ومن
أسلحة عدوان
غاشم..
عاشت
العروبة أمة
وعقيدة
وإرادة
ورسالة
إنسانية..
عاشت
فلسطين حرة
عربية من
النهر إلى
البحر..
عاشت
ودامت وحدة
قوانا
الشعبية
المناضلة
الباسلة..
والمجد
والخلود
لشهداء
فلسطين
والعراق
وشهداء
العروبة..
والخزي
والخذلان
للتحالف
الإمبريالي
الأميركي
الصهيوني..
والنصر
عهدنا..
والنصر
هدفنا..
والله
أكبر..
في
السابع
والعشرين من
ذي الحجة 1422هـ
الموافق
للحادي عشر من
آذار/مارس 2002 م