بسم الله الرحمان الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                  أمة عربية واحدة

       القطر التونسي                                                  ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

بيان نعي سعد قاسم حمودي

عشت عزيزا ومت كريما فالرحمة لك أيها الرفيق المناضل الجليل

 

بعد نصف قرن من العطاء والتضحيات، رحل إلى مثواه الأخير المناضل سعد قاسم حمودي فقيد العراق والبعث والأمة العربية وإن كان الموت حقاً فإن المحزن أن يرقد الفقيد خارج تربة الوطن الذي من أجل ضحى وقضى سنين عمره في بنائه والدفاع عنه.

كان الفقيد غني عن التعريف فقد عرفته ساحات النضال الوطني ومنابر الإعلام والصحافة والثقافة ومحافل وملتقيات العمل العربي الشعبي والرسمي، كان من كفاءات البعث في العمل السري ومن رجالات نظام البعث والدولة العراقية، كان نموذجا للمسئول الوطني الملتزم وللمثقف القومي الأصيل.

رحل الفقيد في الذكرى الستين لميلاد حزب البعث وقد كان من أعلامه البارزين، غادرنا الرفيق سعد والعراق تحت الاحتلال وفي أيدي الخونة وعصابات القتل والنهب، ومها يكن فقد رحل الرفيق سعد ومن قبله رفاقه الشهداء من قيادات البعث ومسئولي الدولة ورموزها الأوفياء، ومهما يكن فإن البعث ميلاد متجدد ومدرسة أجيال من المناضلين المجاهدين وإن بلاد الرافدين أرض أحرار ومنبت رجال عظام، والطلائع الذين نهلوا من البعث وترعرعوا في ظل قادة رموز من طراز نادر مثل الشهيد صدام حسين وبرزان المجيد وطه ياسين رمضان وعواد البندر وسعدون حمادي وسعد قاسم حمودي وبقية القادة الأبطال لن يكونوا أقل عطاء بل تشهد لهم ساحة المنازلة ضد المحتل وإفرازاته بأنهم خير خلف لأفضل سلف في إدارة معركة التحرير واستعادة السيادة، وها هي المقاومة الوطنية والعربية الإسلامية تلقن المحتل الأنجلوأمريكي الصهيوني الإيراني وحكومته الطائفية الصفوية دروسا نوعية في الصمود والفعل المقاوم.

رحم الله الرفيق الفقيد المناضل سعد قاسم حمودي ورزق الله أسرته ورفاق دربه الصبر والسلوان.

الرحمة والخلود لجميع شهداء العراق والبعث والأمة العربية وفك الله قيد الأسرى والمعتقلين والنصر للمقاومة العربية في العراق وفلسطين وعاش البعث صانع الرجال الأبطال والمناضلين الأحرار.

تونس في 8 نيسان 2007